جواد شبر

295

أدب الطف أو شعراء الحسين ( ع )

يقال مرضى وما بالقوم من مرض * أو خولطوا خبلا حاشاهم الخبل تعادل الخوف فيهم والرجاء فلم * يفرط بهم طمع يوما ولا وجل ان ينطقوا ذكروا أو يسكتوا فكروا * أو يغضبوا غفروا أو يقطعوا وصلوا أو يظلموا صفحوا أو يوزنو ارجحوا * أو يسألوا سمحوا أو يحكموا عدلوا ولا يلمّ بهم من ذنبهم لمم * ولا يميل بهم عن وردهم ميل ولا يسيل لهم دمع على بشر * إلا على معشر في كربلا قتلوا ركب برغم العلى فوق الثرى نزلوا * وقد أعدّ لهم في الجنة النزل تنسي المواقف أهليها مواقفهم * بصبرهم في البرايا يضرب المثل ذاقوا الحتوف باكناف الطفوف على * رغم الأنوف ولم تبرد لهم غلل افدى الحسين صريعا لا صريخ له * إلا صرير نصول فيه تنتصل أليس ذا ابن علي والبتول ومن * بجدّه ختمت في الأمة الرسل « 1 »

--> ( 1 ) عن ديوانه المسمى ب ( نيل الأماني أو ديوان الدمستاني ) .